التكيس مو مشكلة بالمبيض فقط.. وش اللي يصير في الجسم؟
الشيء الي الاغلب مايعرفه ان التكيس يصعب علاجه بشكل ابدي لأنه اضطراب هرموني متعدد العوامل، يعني أكثر من نظام في الجسم ممكن يتداخل معه: الهرمونات، الإنسولين، المبايض، الأنسجة الدهنية، الالتهاب، العوامل الوراثية وحتى نمط الحياة.
وعشان كذا تختلف أعراضه من امرأة لثانية.
ممكن وحدة تكون دورتها غير منتظمة ويطلع عندها شعر زائد، ووحدة دورتها منتظمة لكن عندها زيادة في الأندروجينات، ووحدة يكون عندها شكل تكيسي في المبيض بدون الأعراض السابقة.
ومو كل انقطاع او عدم انتظام للدورة يعني وجود التكيسات، لذلك التشخيص يعتمد على وجود معيارين من ثللثة:
- دورة شهرية غير منتظمة
- مظهر تكيس ع المبايض
- حب الشباب او ظهور الشعر باماكن غير مرغوبة
اعراض التكيس:
أحد أعمدة هذا الاختلال الهرموني :
١-مقاومة الإنسولين
وهو من أهم الأجزاء اللي ممكن تدخل في التكيس هي مقاومة الإنسولين.
لما تقل استجابة الخلايا للإنسولين، الجسم يعوض بإفراز كمية أكبر منه. وارتفاع الإنسولين ممكن يحفز المبيض على إنتاج الأندروجينات، وهي الهرمونات المرتبطة بأعراض مثل الشعر الزائد، حب الشباب، تساقط الشعر واضطراب التبويض، فتتفاقم المشكلة
*ملاحظة: مقاومة الإنسولين مو شرط تجي مع السمنة؛ ممكن تكون المرأة بوزن طبيعي ومع ذلك يكون عندها خلل أيضي
٢-الالتهاب المزمن:
التكيس يرتبط عند بعض النساء بوجود التهاب نتيجة هذا التضطراب الهرموني، واذا تجاهلنا الاعراض استمر ارتفاع سكر الدم وارتفاع الالتهاب وتتفاقم اعراض هذا التكيس على المرأة
ويرتبط التكيس كثير بحالة "الامعاء المتسربة" وهي خلل في الامعاء ناتج عن هذا الاضطراب
الفكرة أن الجسم كله مترابط، وما يصير ننظر للمبيض بمعزل عن بقية الأنظمة، ونكتفي بتناول حبوب منع الحمل بدون اي تعديل آخر بالخطة.
٣-الوراثة :
حتى لو كان أكلك ممتاز وتمارسين الرياضة، ممكن يكون عندك استعداد وراثي للتكيس.
الجينات ما تحدد وحدها إذا بتظهر الأعراض أو شدتها، لكنها أحد العوامل اللي تفسر ليش بعض النساء يكون عندهم استعداد أكبر لمقاومة الإنسولين أو اضطراب الأندروجينات والتبويض.
٤/نمط الحياة:
النوم، النشاط البدني، التغذية، والتوتر كلها مسببات غير مباشرة للتكيسات، ومو بالضرورة ان المرأة الصحية ماتُصاب بالتكيسات! لأن نمط الحياة وحده ما يكفي في عوامل أخرى محفزة مثل الاستعداد الوراثي
العلاج:
علاج التكيس مو معناه فقط إنك تنحفين، إذا كانت المرأة أصلًا بوزن طبيعي، ما فيه معنى أنها تدخل في حمية قاسية فقط عشان تعالج التكيس بالعكس قد تزيد الاعراض بسبب اجهاد الجسم
كيف نحسن الأعراض؟
إذا عندك مقاومة إنسولين أو اضطراب في سكر الدم، فالنشاط البدني المنتظم، المقاومة، النوم الكافي والتغذية المتوازنة مع تقليل الكارب وزيادة الالياف تساعد في تحسين الصحة الأيضية
ممكن يصرف لك الطبيب منظم السكر، ومكملات للفيتامينات والمعادن الناقصة عندك، والاناسيتول
وإذا المشكلة الأساسية هي زيادة الأندروجينات، فهناك علاجات هرمونية وأدوية أخرى ممكن تساعد في أعراض مثل الشعر الزائد وحب الشباب، حسب الحالة.
-وش الفحوصات اللي ممكن تحتاجينها؟
* سكر صائم وHbA1c، وأحيانًا اختبار تحمل الجلوكوز.
* التستوستيرون
* TSH لاستبعاد اضطرابات الغدة الدرقية.
* البرولاكتين
* تقييم التبويض إذا كان فيه شك باضطرابه.
* AMH أو السونار حسب الهدف والحالة
أما فيتامين D والحديد وB12 والمغنيسيوم والزنك وغيرها، فتُفحص حسب الحاجة ووجود أعراض
وإذا كان ألم الدورة شديدًا أو غير طبيعي، قد يرتبط بوجود مشكلة اخرى وهي بطانة الرحم المهاجرة، لأن اعراضهما تتداخل..
وعشان كذا تختلف أعراضه من امرأة لثانية.
ممكن وحدة تكون دورتها غير منتظمة ويطلع عندها شعر زائد، ووحدة دورتها منتظمة لكن عندها زيادة في الأندروجينات، ووحدة يكون عندها شكل تكيسي في المبيض بدون الأعراض السابقة.
ومو كل انقطاع او عدم انتظام للدورة يعني وجود التكيسات، لذلك التشخيص يعتمد على وجود معيارين من ثللثة:
- دورة شهرية غير منتظمة
- مظهر تكيس ع المبايض
- حب الشباب او ظهور الشعر باماكن غير مرغوبة
اعراض التكيس:
أحد أعمدة هذا الاختلال الهرموني :
١-مقاومة الإنسولين
وهو من أهم الأجزاء اللي ممكن تدخل في التكيس هي مقاومة الإنسولين.
لما تقل استجابة الخلايا للإنسولين، الجسم يعوض بإفراز كمية أكبر منه. وارتفاع الإنسولين ممكن يحفز المبيض على إنتاج الأندروجينات، وهي الهرمونات المرتبطة بأعراض مثل الشعر الزائد، حب الشباب، تساقط الشعر واضطراب التبويض، فتتفاقم المشكلة
*ملاحظة: مقاومة الإنسولين مو شرط تجي مع السمنة؛ ممكن تكون المرأة بوزن طبيعي ومع ذلك يكون عندها خلل أيضي
٢-الالتهاب المزمن:
التكيس يرتبط عند بعض النساء بوجود التهاب نتيجة هذا التضطراب الهرموني، واذا تجاهلنا الاعراض استمر ارتفاع سكر الدم وارتفاع الالتهاب وتتفاقم اعراض هذا التكيس على المرأة
ويرتبط التكيس كثير بحالة "الامعاء المتسربة" وهي خلل في الامعاء ناتج عن هذا الاضطراب
الفكرة أن الجسم كله مترابط، وما يصير ننظر للمبيض بمعزل عن بقية الأنظمة، ونكتفي بتناول حبوب منع الحمل بدون اي تعديل آخر بالخطة.
٣-الوراثة :
حتى لو كان أكلك ممتاز وتمارسين الرياضة، ممكن يكون عندك استعداد وراثي للتكيس.
الجينات ما تحدد وحدها إذا بتظهر الأعراض أو شدتها، لكنها أحد العوامل اللي تفسر ليش بعض النساء يكون عندهم استعداد أكبر لمقاومة الإنسولين أو اضطراب الأندروجينات والتبويض.
٤/نمط الحياة:
النوم، النشاط البدني، التغذية، والتوتر كلها مسببات غير مباشرة للتكيسات، ومو بالضرورة ان المرأة الصحية ماتُصاب بالتكيسات! لأن نمط الحياة وحده ما يكفي في عوامل أخرى محفزة مثل الاستعداد الوراثي
العلاج:
علاج التكيس مو معناه فقط إنك تنحفين، إذا كانت المرأة أصلًا بوزن طبيعي، ما فيه معنى أنها تدخل في حمية قاسية فقط عشان تعالج التكيس بالعكس قد تزيد الاعراض بسبب اجهاد الجسم
كيف نحسن الأعراض؟
إذا عندك مقاومة إنسولين أو اضطراب في سكر الدم، فالنشاط البدني المنتظم، المقاومة، النوم الكافي والتغذية المتوازنة مع تقليل الكارب وزيادة الالياف تساعد في تحسين الصحة الأيضية
ممكن يصرف لك الطبيب منظم السكر، ومكملات للفيتامينات والمعادن الناقصة عندك، والاناسيتول
وإذا المشكلة الأساسية هي زيادة الأندروجينات، فهناك علاجات هرمونية وأدوية أخرى ممكن تساعد في أعراض مثل الشعر الزائد وحب الشباب، حسب الحالة.
-وش الفحوصات اللي ممكن تحتاجينها؟
* سكر صائم وHbA1c، وأحيانًا اختبار تحمل الجلوكوز.
* التستوستيرون
* TSH لاستبعاد اضطرابات الغدة الدرقية.
* البرولاكتين
* تقييم التبويض إذا كان فيه شك باضطرابه.
* AMH أو السونار حسب الهدف والحالة
أما فيتامين D والحديد وB12 والمغنيسيوم والزنك وغيرها، فتُفحص حسب الحاجة ووجود أعراض
وإذا كان ألم الدورة شديدًا أو غير طبيعي، قد يرتبط بوجود مشكلة اخرى وهي بطانة الرحم المهاجرة، لأن اعراضهما تتداخل..