هل أقدر أتحكم بتوزيع الدهون بحسمي؟
هل أقدر أتحكم بتوزيع الدهون بحسمي؟
من أكثر الأشياء اللي نسمعها:
«دهون بطنك معناها الكورتيزول مرتفع»
«دهون أسفل الظهر بسبب الإنسولين»
«عندك دهون بالأرداف؟ أكيد هرموناتك فيها خلل»
توزيع الدهون بجسمك يتأثر بأشياء كثيرة، أهمها الجينات، الجنس، العمر، الهرمونات ونسبة الدهون الكلية.
يعني ممكن شخص يخزن الدهون بسهولة بالبطن، وشخص ثاني يخزنها بالأرداف والفخذين، وهذا بحد ذاته ما يعني إن واحد منهم عنده خلل هرموني.
طيب الهرمونات لها علاقة؟
إيه، لها علاقة فعلًا، لكن مو بالطريقة اللي تنقال عادة.
مثلًا الإستروجين له دور في توزيع الدهون عند النساء، وارتفاعه يرتبط غالبًا بتخزين الدهون أكثر في الجزء السفلي من الجسم مثل الورك والفخذ.
وعشان كذا مع انخفاض الإستروجين في سن انقطاع الدورة، ممكن يتغير توزيع الدهون وتزيد نسبة الدهون حول البطن مقارنة بالسابق.
أما التستوستيرون فله تأثير على توزيع الدهون والكتلة العضلية، لكن ما نقدر نشوف شكل جسمك ونقول مباشرة: «عندك نقص تستوستيرون».
ونفس الشيء مع الكورتيزول.
الكورتيزول له علاقة بتوزيع الدهون، خصوصًا الدهون الموجودة حول البطن، لكن وجود دهون بالبطن ما يعني تلقائيًا إن الكورتيزول عندك مرتفع.
الحالات المرضية اللي يكون فيها الكورتيزول مرتفع بشكل مزمن، مثل متلازمة كوشينغ، ممكن فعلًا تسبب تغير واضح في توزيع الدهون، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن التوتر اليومي الطبيعي.
طيب والإنسولين؟
الإنسولين له دور في تنظيم تخزين واستخدام الطاقة، ومقاومة الإنسولين ترتبط غالبًا بزيادة الدهون الحشوية ومشاكل الأيض.
لكن ما نقدر نقول:
«عندك دهون بالبطن = عندك إنسولين مرتفع»
لأن توزيع الدهون لحاله ما يكفي لتشخيص مقاومة الإنسولين أو أي خلل هرموني.
وهل أقدر أغير توزيع الدهون؟
هنا النقطة المهمة:
ما تقدر تتحكم بالمنطقة اللي جسمك يخسر منها الدهون.
يعني تمارين البطن ما تخلي جسمك يحرق دهون البطن تحديدًا، وتمارين الأرداف ما تخلي الدهون تختفي من الأرداف.
التمرين يبني ويقوي العضلات اللي تدربها، أما نزول الدهون فيصير على مستوى الجسم بشكل عام، ومكان نزولها أولًا وآخرًا يختلف من شخص لثاني حسب جيناته وطبيعته.
هل نقدر نصحح الهرمونات ؟
إذا الشخص عنده اضطراب هرموني فعلي، أكيد علاجه مهم وقد يتغير معه الوزن أو توزيع الدهون.
لكن الشخص السليم ما يحتاج يحاول «يعدل هرموناته» لمجرد إن عنده دهون بمنطقة معينة.
تأثير زيادة الدهون على عمل الهرمونات:
زيادة الدهون، خصوصًا الدهون الحشوية، ممكن ترتبط مع الوقت بمشاكل مثل مقاومة الإنسولين، تغيرات في الهرمونات الجنسية، واضطرابات استقلابية.
ومع زيادة الدهون حول البطن ممكن تزيد احتمالية الإصابة بما يسمى متلازمة الأيض، واللي تشمل مجموعة من المشاكل مثل:
* مقاومة الإنسولين
* زيادة محيط الخصر
* ارتفاع ضغط الدم
* ارتفاع الدهون الثلاثية
* انخفاض HDL
فالموضوع مو مجرد «شكل تفاحة أو كمثرى»، لأن الدهون الحشوية مرتبطة فعلًا بصحة الجسم.
الخلاصة؟
توزيع الدهون بجسمك مو خريطة نقدر نقرأ منها الهرمون المختل.
جيناتك لها دور كبير، والهرمونات لها دور، لكن ما نقدر نقول إن كل منطقة دهون معناها هرمون معين.
إذا هدفك خسارة الدهون: تخفض الدهون بشكل عام + تتمرن مقاومة + تحافظ ع نشاطك اليومي.
ومع الوقت جسمك بيتحسن ..
من أكثر الأشياء اللي نسمعها:
«دهون بطنك معناها الكورتيزول مرتفع»
«دهون أسفل الظهر بسبب الإنسولين»
«عندك دهون بالأرداف؟ أكيد هرموناتك فيها خلل»
توزيع الدهون بجسمك يتأثر بأشياء كثيرة، أهمها الجينات، الجنس، العمر، الهرمونات ونسبة الدهون الكلية.
يعني ممكن شخص يخزن الدهون بسهولة بالبطن، وشخص ثاني يخزنها بالأرداف والفخذين، وهذا بحد ذاته ما يعني إن واحد منهم عنده خلل هرموني.
طيب الهرمونات لها علاقة؟
إيه، لها علاقة فعلًا، لكن مو بالطريقة اللي تنقال عادة.
مثلًا الإستروجين له دور في توزيع الدهون عند النساء، وارتفاعه يرتبط غالبًا بتخزين الدهون أكثر في الجزء السفلي من الجسم مثل الورك والفخذ.
وعشان كذا مع انخفاض الإستروجين في سن انقطاع الدورة، ممكن يتغير توزيع الدهون وتزيد نسبة الدهون حول البطن مقارنة بالسابق.
أما التستوستيرون فله تأثير على توزيع الدهون والكتلة العضلية، لكن ما نقدر نشوف شكل جسمك ونقول مباشرة: «عندك نقص تستوستيرون».
ونفس الشيء مع الكورتيزول.
الكورتيزول له علاقة بتوزيع الدهون، خصوصًا الدهون الموجودة حول البطن، لكن وجود دهون بالبطن ما يعني تلقائيًا إن الكورتيزول عندك مرتفع.
الحالات المرضية اللي يكون فيها الكورتيزول مرتفع بشكل مزمن، مثل متلازمة كوشينغ، ممكن فعلًا تسبب تغير واضح في توزيع الدهون، لكن هذا شيء مختلف تمامًا عن التوتر اليومي الطبيعي.
طيب والإنسولين؟
الإنسولين له دور في تنظيم تخزين واستخدام الطاقة، ومقاومة الإنسولين ترتبط غالبًا بزيادة الدهون الحشوية ومشاكل الأيض.
لكن ما نقدر نقول:
«عندك دهون بالبطن = عندك إنسولين مرتفع»
لأن توزيع الدهون لحاله ما يكفي لتشخيص مقاومة الإنسولين أو أي خلل هرموني.
وهل أقدر أغير توزيع الدهون؟
هنا النقطة المهمة:
ما تقدر تتحكم بالمنطقة اللي جسمك يخسر منها الدهون.
يعني تمارين البطن ما تخلي جسمك يحرق دهون البطن تحديدًا، وتمارين الأرداف ما تخلي الدهون تختفي من الأرداف.
التمرين يبني ويقوي العضلات اللي تدربها، أما نزول الدهون فيصير على مستوى الجسم بشكل عام، ومكان نزولها أولًا وآخرًا يختلف من شخص لثاني حسب جيناته وطبيعته.
هل نقدر نصحح الهرمونات ؟
إذا الشخص عنده اضطراب هرموني فعلي، أكيد علاجه مهم وقد يتغير معه الوزن أو توزيع الدهون.
لكن الشخص السليم ما يحتاج يحاول «يعدل هرموناته» لمجرد إن عنده دهون بمنطقة معينة.
تأثير زيادة الدهون على عمل الهرمونات:
زيادة الدهون، خصوصًا الدهون الحشوية، ممكن ترتبط مع الوقت بمشاكل مثل مقاومة الإنسولين، تغيرات في الهرمونات الجنسية، واضطرابات استقلابية.
ومع زيادة الدهون حول البطن ممكن تزيد احتمالية الإصابة بما يسمى متلازمة الأيض، واللي تشمل مجموعة من المشاكل مثل:
* مقاومة الإنسولين
* زيادة محيط الخصر
* ارتفاع ضغط الدم
* ارتفاع الدهون الثلاثية
* انخفاض HDL
فالموضوع مو مجرد «شكل تفاحة أو كمثرى»، لأن الدهون الحشوية مرتبطة فعلًا بصحة الجسم.
الخلاصة؟
توزيع الدهون بجسمك مو خريطة نقدر نقرأ منها الهرمون المختل.
جيناتك لها دور كبير، والهرمونات لها دور، لكن ما نقدر نقول إن كل منطقة دهون معناها هرمون معين.
إذا هدفك خسارة الدهون: تخفض الدهون بشكل عام + تتمرن مقاومة + تحافظ ع نشاطك اليومي.
ومع الوقت جسمك بيتحسن ..