صحة الامعاء وعلاقتها بهرموناتك !
ممكن ماكنا نتوقع..
لكن صحة الأمعاء لها ارتباط قوي بصحة الهرمونات خصوصًا عند النساء، فينظم ميكروبيوم أمعائك هرموناتك بدقة. فلما يكون ميكروبيوم أمعائك سليم فبيأدي وظيفته على أكمل وجه. أما لو كان غير سليم، فإنه بيخل بتوازن هرموناتك او يفاقم اعراض الخلل
وتشمل اضطرابات الهرمونات الشائعة لدى النساء ما يلي:
* قصور الغدة الدرقية
* اضطرابات الغدة الدرقية المناعية الذاتية، بما في ذلك التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو
* متلازمة تكيس المبايض
* هيمنة هرمون الإستروجين، بما في ذلك انخفاض هرمون البروجسترون
* سن اليأس
* انقطاع الطمث الوظيفي
* انخفاض هرمون التستوستيرون
* هشاشة العظام
* فرط نشاط الغدة الدرقية
اولًا: علاقة الأمعاء بالاستروجين:
تعيش في الأمعاء مليارات البكتيريا، واللي تُعرف بالميكروبيوم. تساعد هالبكتيريا في تكسير بعض المركبات وتنظيم وظائف مناعية، ولها دور في استقلاب هرمون الإستروجين.
فبعد ما يعالج الكبد الإستروجين، يُفرَز جزء من نواتجه مع العصارة الصفراوية إلى الأمعاء للتخلص منها. وهنا تتدخل بعض بكتيريا الأمعاء بهالعملية، وقد تعيد تنشيط جزء من هالمركبات، لذلك، أي تغيّر في توازن البكتيريا قد يؤثر في مسارات استقلاب الإستروجين، لكن هذا ما يعني إن اضطراب الأمعاء
يسبب بالضرورة ارتفاع أو انخفاض مباشر بالاستروجين.
ثانيًا: علاقة الامعاء بالالتهاب المزمن:
كثير من الامراض النسائية مثل بطانة الرحم المهاجرة والتكيسات وحتى سوء نمط الحياة بصورة عامة من خمول او اختيارات سيئة للطعام وزيادة نسبة الدهون والاجهاد المزمن والسموم البيئية، وغيرها قد يُسبب التهاب مزمن بالجسم وقد يساهي في:
* زيادة نفاذية الأمعاء
* خلل في ميكروبيوم الامعاء
* تغيير استقلاب هرمون الاستروجين
* تأثير مباشر على الخصوبة
ثالثًا: علامات قد تدل على ضعف صحة الامعاء عندك:
* تعب
* تقلبات المزاج أو الاكتئاب
* الانتفاخ أو الغازات
* الإمساك أو حرقة المعدة
* القلق أو الإفراط في التحفيز
* صداع
* حب الشباب
اخيرًا: كيف ندعم صحة الأمعاء؟
* احرصي على تنويع مصادر الألياف من الخضار والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وزيديها تدريجيًا حسب تحمّل جهازك الهضمي.
* تناولي مصادر غذائية متنوعة، مثل الأطعمة المخمّرة إذا كانت تناسبك، لدعم تنوّع النظام الغذائي.
* اهتمي بكفاية السعرات والعناصر الغذائية، لأن نقص الطاقة لفترات طويلة قد يؤثر في الدورة وصحة الجسم عمومًا.
* مارسي النشاط البدني بانتظام، واهتمي بالنوم وإدارة التوتر، فهي عوامل تدعم صحة الجهاز الهضمي.
* إذا استمر الإمساك أو ظهرت أعراض هضمية مزعجة، فالأفضل تقييم السبب بدل الاعتماد على المكملات أو البروبيوتيك بشكل عشوائي.
لكن صحة الأمعاء لها ارتباط قوي بصحة الهرمونات خصوصًا عند النساء، فينظم ميكروبيوم أمعائك هرموناتك بدقة. فلما يكون ميكروبيوم أمعائك سليم فبيأدي وظيفته على أكمل وجه. أما لو كان غير سليم، فإنه بيخل بتوازن هرموناتك او يفاقم اعراض الخلل
وتشمل اضطرابات الهرمونات الشائعة لدى النساء ما يلي:
* قصور الغدة الدرقية
* اضطرابات الغدة الدرقية المناعية الذاتية، بما في ذلك التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو
* متلازمة تكيس المبايض
* هيمنة هرمون الإستروجين، بما في ذلك انخفاض هرمون البروجسترون
* سن اليأس
* انقطاع الطمث الوظيفي
* انخفاض هرمون التستوستيرون
* هشاشة العظام
* فرط نشاط الغدة الدرقية
اولًا: علاقة الأمعاء بالاستروجين:
تعيش في الأمعاء مليارات البكتيريا، واللي تُعرف بالميكروبيوم. تساعد هالبكتيريا في تكسير بعض المركبات وتنظيم وظائف مناعية، ولها دور في استقلاب هرمون الإستروجين.
فبعد ما يعالج الكبد الإستروجين، يُفرَز جزء من نواتجه مع العصارة الصفراوية إلى الأمعاء للتخلص منها. وهنا تتدخل بعض بكتيريا الأمعاء بهالعملية، وقد تعيد تنشيط جزء من هالمركبات، لذلك، أي تغيّر في توازن البكتيريا قد يؤثر في مسارات استقلاب الإستروجين، لكن هذا ما يعني إن اضطراب الأمعاء
يسبب بالضرورة ارتفاع أو انخفاض مباشر بالاستروجين.
ثانيًا: علاقة الامعاء بالالتهاب المزمن:
كثير من الامراض النسائية مثل بطانة الرحم المهاجرة والتكيسات وحتى سوء نمط الحياة بصورة عامة من خمول او اختيارات سيئة للطعام وزيادة نسبة الدهون والاجهاد المزمن والسموم البيئية، وغيرها قد يُسبب التهاب مزمن بالجسم وقد يساهي في:
* زيادة نفاذية الأمعاء
* خلل في ميكروبيوم الامعاء
* تغيير استقلاب هرمون الاستروجين
* تأثير مباشر على الخصوبة
ثالثًا: علامات قد تدل على ضعف صحة الامعاء عندك:
* تعب
* تقلبات المزاج أو الاكتئاب
* الانتفاخ أو الغازات
* الإمساك أو حرقة المعدة
* القلق أو الإفراط في التحفيز
* صداع
* حب الشباب
اخيرًا: كيف ندعم صحة الأمعاء؟
* احرصي على تنويع مصادر الألياف من الخضار والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وزيديها تدريجيًا حسب تحمّل جهازك الهضمي.
* تناولي مصادر غذائية متنوعة، مثل الأطعمة المخمّرة إذا كانت تناسبك، لدعم تنوّع النظام الغذائي.
* اهتمي بكفاية السعرات والعناصر الغذائية، لأن نقص الطاقة لفترات طويلة قد يؤثر في الدورة وصحة الجسم عمومًا.
* مارسي النشاط البدني بانتظام، واهتمي بالنوم وإدارة التوتر، فهي عوامل تدعم صحة الجهاز الهضمي.
* إذا استمر الإمساك أو ظهرت أعراض هضمية مزعجة، فالأفضل تقييم السبب بدل الاعتماد على المكملات أو البروبيوتيك بشكل عشوائي.